سلمى إسماعيل

في مشهد لا يليق بنقابة مهنية كبيرة كنقابة الصيادلة، اصطف عدد من أفراد  الحراسات الخاصة «بودى جارد» أمام مقر اتحاد نقابات المهن الطبية، لفض  الاشتباكات التي دارات بين أعضاء مجلس النقابة صباح اليوم، في ظل غياب النقيب وقراراته التي من شأنها حل هذه الأزمة، وكأنه لا ينتمي إلى النقابة ولا يعرف عنها شيئاً، أو كما يقال بالعامية «مش من هنا»

hgwdh]gm

«صوت الأمة» حاولت التواصل مع الدكتور محى عبيد، رئيس نقابة الصيادلة، إلا إنه لم يجيب، بينما قال الدكتور أحمد فاروق، عضو مجلس النقابة، إن النقيب العام للصيادلة، اتخذ عدة قرارات منفردة دون عرضها على مجلس النقابة، ومنع أغلب أعضاء هيئة مكتب النقابة من الحضور بالنقابة والتوقيع، وعدد من أعضاء المجلس، بالإضافة إلى أنه غير الأختام الخاصة بالنقابة.

وتابع «عضو نقابة الصيادلة»، إن  أشخاصا من غير الصيادلة حاولوا اقتحام النقابة، مما دفع أعضاء المجلس للاستعانة بأفراد الأمن، لافتًا إلى أن الدكتور حسام حريره الأمين العام للنقابة، وجه 3 استغاثات صباح اليوم، للمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، ووزارة الداخلية، للمطالبة بحماية النقابة ومقراها من تهديدات لاقتحام مقرها.

قابة الصيادلة 2

وأكد «فاروق» أن النقابة تعرضت للاقتحام 4 مرات من قبل بلطجية، خلال 3 أشهر، التي كان آخرهم صباح اليوم الإثنين، مشيرًا إلى أن النقابة ستخاطب وزير العدل، للمطالبة بسرعة النظر فى البلاغات التي تم تحريرها من قبل أعضاء المجلس، ولم يتم البت فيها حتى الآن.

 

نقابة الصيادلة

 مصطفى الوكيل عضو نقابة الصيادلة أكد لـ«صوت الأمة» أنه لا صحة لما تم تداوله عن منع الدكتور محيي عبيد من دخول المقر، والخلاف كان مجرد اختلاف في وجهات النظر، ولم يحدث مشاجرات بين الأعضاء. 

وأضاف الوكيل، إن النقابة ستعقد جمعية عمومية  تهدف  الوصول إلى اتفاق في وجهات النظر، لافتًا إلى أن النقابة تناقش حاليًا قانون التجارب السريرية، لعرضه على مجلس النواب.

 

المصدر : صوت الامة